عبد الوهاب بن علي السبكي

26

طبقات الشافعية الكبرى

تقبيلا يثبت به الجوهر الفرد فإن كل جزء منه للقبل يتجزأ ويحط به أثقال خطوب أقعدته عن اللحاق بها عجزا ويتشرف بمشافهة تربها فإن ناله منها أقل الأجزاء أجزا : ترابهم وحق أبي تراب * أعز علي من عيني اليمين وينهي بعد وصف ولاء حكم بتصديقه لما تصوره كل منطقي ومنطيق ودل بالمطابقة والتضمن والالتزام على أنه في الوفاء عريق عري من تلف التلفيق وأصبح وحده جامع مانع لأن جنسه القريب هو الإخلاص وفصله التحقيق : عرفت بصدق الود فيك لأنني * رفعت بلا عجز لواء ولائي ورفع أدعية ما أخل بأداء فرضها إن بعد أو دنا ولا أخذها إلا من النابغة حيث قال : * بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * ولا أنكرتها ملائكة القبول إلا مرة ثم اعترفت بها فصارت ديدنا